الله يحييك معنآ هـنـا

                      

      


 
العودة   منتديات روح الفاتن > ۩ رُوح الفـاتن الإسلآميّـة ۩ > ۩ الــديـــن المُـبين
 

۩ الــديـــن المُـبين يختصّ بالمواضيع الإسَلامية والجماعه وحبيبنا صلى الله عليه وسلم ( مذهب أهل السنّة والجمَاعة )

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2018   #1
 
الصورة الرمزية لصمتي حكاية
 

افتراضي حب الرب

لو كان حبك صادقا لأطعته...إن المحب لمن يحب مطيع
تعصى الله وأنت تظهر حبه... هذا لعمري في القياس شنيع








لـحـظـة حـُـب


في لحظة حب



أحببتك ربى


كما لم أحب أحدا من قبل ....



في لحظة حب



أحببت بحبك كل من تحب ...




. في لحظة حب
أحببت بحبك السماء والأرض ،



أحببت الطيور والزروع ، أحببت الجبال والبحار ،


أحببت الأسماك في بحارها ، والمعادن في أرحامها وكل من خلقت .... أليسوا جميعا بحبك وحمدك يسبحون?



في لحظة حب



أحببت دينك الذي ارتضيت ،



ورسولك الذي بعثت ، وكتابك الذي أنزلت ،


وكيف لي أن لا أحبهم ومن أجلنا فعلت ؟


أحببتهم حباً جديداً ... حباً كبيراً ....


حباً عظيماً فوق حب ،







في لحظة حب


أحببت أسماءك الحسنى وصفاتك العلى ،


تقدست ربى وتعاليت ....


أحببتها حب فهم ومعرفة وذوق ....



في لحظة حب



أحببت ندائك


يا حنان يا منان يا ودود يا لطيف ،


وكيف لا وقد تفضلت


ومن ألطاف جود المعاني


وهبت ورزقت وأفضت ...







في لحظة حب



تفتحت أمامي أبواب رحمات واسعة غامرة فياضة


مفعمة بكل معاني الحب ..


الحب منك لكل عبادك ..


وبدأت أفهم بعضا من معاني " الرحمن الرحيم "


وبعضا من معاني دعاء أهل الكهف "


ربنا هب لنا من لدنك رحمة



وهيئ لنا من أمرنا رشدا "


فبرحمتك عشنا ، وبرحمتك وفيها نعيش و


فى رحمتك نرجو أن تتغمدنا ،


فرحمتك العامة وهب لكل الناس ورحمتك الخاصه


وهب لمن تحب ،فاللهم أجعلنا ممن تحب .



في لحظة حب



أحببت طاعتك ، وتلذذت بمناجاتك وعبادتك ،


وعرفت أن من أحبك أطاعك


ومن أطاعك أحبك، وفى لحظة حب كرهت معصيتك ....


كيف يعصيك من أحبك ؟


بل هل يعصيك ابتداء محب ؟
في كل يوم يبتديك بنعمة...


منه وأنت لشكر ذاك مضيع



وفى لحظة حب
أحببت القرب منك ...


أحببت التودد إليك ،


أحببت مناجاتك وحدي في جوف الليل


أو وضح النهار ... أحببت اعتمادي عليك ...


أحببت اعتضادي بك ،


والارتكان إليك والارتماء على عتباتك ...
متبتلاً ....متذللاً ....
متودداً .... متناسياً ما قد أهم .









لـحـظـة حـُـب


في لحظة حب أحببت السجود لك ،
أحببته حبا أنساني طوله فلم أشعر بالزمان
لا المكان .على الأرض ؛ سجد الجبين ،


وفى السماء ؛ حلقت الروح
في عالم من جمال وروح وريحان ،

وشعرت بنعمة الإسلام لك ....
مساكين هؤلاء الذي لا يعرفون الاستسلام لك ،
مساكين هؤلاء الذين لا يتلذذون بالسجود لك ...
مساكين هؤلاء الذين يمرغون وجوههم


في التراب لغير وجهك ...


مساكين هؤلاء الذين لا يعرفون قيمة الحرية


في الخضوع لك
وحدك و السجود لجلال عظمتك ....


لقد شعرت بسجودي هذا
أنني أعلى من كل القيود ،


وكيف لا وأنا أسجد لك ،


وشعرت أنها سجدة الحرية الحقة


التي تعتق النفس فيها


من أغلال الأرض وقيودها وأحقادها ،


فتحررت نفسي وروحي وعقلي


وكل كياني وصرت بها حرا حرا .


وفى تلك اللحظة ... لحظة حب وخضوع ،


فهمت قول الحبيب محمدا :
" أرحنا بها يا بلال "
كم كنت مرتاحا في حضرتك ....


كم كنت مرتاحا في سجودي لك ...
. في تلك اللحظة الغالية ...




لحظة حب .



وفى لحظة حب شعرت

كم أنت منى قريب قريب ،
وأحسست بك تسمع كلامى

وترى مكاني وتعلم حالي ،
ففاضت عبراتي ،
وارتعد القلب نشوة وحبا هاتفا
بصوت كادت تتكسر منه الضلوع


.... يا حبيبى يا الله ...
يا الله يا حبيبي أمد بها الصوت مدا ...
في نغم ساحر ، و نداء خاشع ،

سكن به الجسد واطمأن به القلب
وهدأت به الجوارح ..
فى لحظة قدسية تمنيت

لو كانت كل الحياة ...و كل الزمن.
عندما يكبر حب الله فى القلب

تصغر كل الأشياء ، ويسمو ذاك القلب
وتسمو الروح والأحاسيس والمشاعر ...
يسمون جميعا فوق الدنيا ...
ويرفرفون بأجنحة فضية فى أفق عال وسماء ،
وتنزاح إكتئابات الدنيا وظلام الليل الدامس ،
ويعود الفجر حثيثا يشرق فى القلب
ويضئ الدنيا ؛ عملا وجهادا ...


فى لحظة حب حرة

من ضغط الأرض ،
وقيد الأرض ، وفكر الأرض ،
وشر الأرض ، وظلم الأرض ...
تتفتح أزهار ، تورق أشجار ،


وتخضر الأرض الموغلة فى البعد عن الله ...

فيا كل الناس ....



لحظة حب حرة تسرى فى القلوب ...


تحييها من مواتها

وتبعث فيها من جديد .... حياتها .


لـحـظـة حـُـب
مالي سوى فقرى إليك وسيلة..
فبالافتقار إليك فقرى أدفع
يا من يرجى للشدائد كلها..
يا من إليه المشتكي و المفزع
هنا في دنيا الناس ، توجد قلوب قد تحجرت ؛
منها من أخذ الدين رسوما جوفاء ،


ومنها من عبد الله بخوف دون رجاء ،
ومنها من أظلم قلبه بطغيان المادة
أو المعصية سواء ،
ومنها ومنها .....


فأنى لهؤلاء أن يعرفوا معاني الحب أو حال المحبين ؛



ولكن من رحمة رب العالمين أن تبقى

فى كل زمان ومكان
تلك الطائفة الوسطية

التي تأخذ من كل شئ أحسنه ،
فعمرت قلوبها بالحب قبل الخوف ،


و بالرحمة قبل الغضب ،


وأقفلت قلوبها عن الدنيا

وإن جعلتها فى أيديها ،


و مرت بتلك اللحظات ...

وتلك الساعات الخالدات .....



لحظات الحب القدسي وساعاته ....
و مرت بي تلك اللحظة ...

لكنها ليست كباق اللحظات ...
مرت سريعا لكنها بقت أثرا ومعنى ،


مرت وتركتنى أنادى الحبيب وأضرع إليه مناجيا :



يا من يرى ما في الضمير ويسمع .. أنت المعد لكل ما يتوقع



يامن خزائن رزقه في قول كن ..أمن
فإن الخير منك أجمع
مالي سوى قرعي لبابك حيلة..

فلئن رددت فأى باب أقرع
ومن الذي أدعو و أهتف باسمه..
إن كان فضلك عن فقيرك يمنع
حاشا لجودك أن تقنط عاصيا
الفضل أجزل والمواهب أوسع


اللهم لا تحرمني حبك
ولا تسلبني محبتك
واجعلني ممن أحببتهم
ورضيت عنهم في تلك اللحظة ..


وفى كل لحظة . آمين .



راق لي

التوقيع:
لصمتي حكاية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2018   #2
 
الصورة الرمزية ! al7nan !
افتراضي رد: حب الرب

بارك الله فيك اخوي لصمتي حكاية

على روعة وجمال هذا الطرح

وجزأك الله كُل خير

شكراً لك


/.

التوقيع:

{.صراحة.~
! al7nan ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2018   #3
 
الصورة الرمزية لصمتي حكاية
افتراضي رد: حب الرب

ولك بالمثل
جزاك الله خيرا

التوقيع:
لصمتي حكاية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2018   #4
افتراضي رد: حب الرب

_







الله يجزاك عنَّا خير الجزاء

ويقويك ع فعل آلخير
ولايحرمك الأجر يارب ,

مآجدَه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2018   #5
 
الصورة الرمزية لصمتي حكاية
افتراضي رد: حب الرب

بارك الله فيك

التوقيع:
لصمتي حكاية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2018   #6
 
الصورة الرمزية الفاتن
افتراضي رد: حب الرب


جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم
وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته .

التوقيع:



هناكَ رئــه ثالثهَ ليَ اتنفس بهاَ .
وهيَ [ رووح الفاتن ]

آفضَلْ مِنَ يُدآفِعُ
عِنكَ فِ غيآبِكَ هيُ أخَلآقِك

صراحه هنا حياكم


الفاتن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2018   #7
 
الصورة الرمزية لصمتي حكاية
افتراضي رد: حب الرب

بارك الله فيكم

التوقيع:
لصمتي حكاية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2018   #8
افتراضي رد: حب الرب

-





اثابك الله الأجر
واسعد قلبك في الدنيا والآخرة
دمت بحفظ الرحمن ..!

تفاصِيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من علامات رضا الرب عن عبده مآجدَه ۩ الــديـــن المُـبين 16 12-20-2017 04:09 AM
مناجاة الرب بقلمي لصمتي حكاية انــفُــث حِــبــر قــلمــك ✎ 26 02-07-2017 06:29 PM
الحب اجمل هدايا الرب .. امرأة مهزّومة انــفُــث حِــبــر قــلمــك ✎ 11 03-30-2016 12:04 AM
قصه الرب واحد والابواب كثيره شٌـمْـوًّخٌ مــشــهــد و قــلــمــك ✎ 7 10-26-2014 02:22 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir