العفو والتسامح في الحروب النبوية - منتديات روح الفاتن

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

تنبية عام مشدد: يمنع الدعايا او الرسائل بالدعوات الى مواقع اخرى او تبادل ايملات او حسابات فيس بوك ومن سيخالف القوانين سيعرض عضويتة للحظر /..
إدارة الموقع

 

❆ إعلانات روح الفاتن ❆  


۩ سيـرة الرسول وصحابته الكِـرام ", يختصّ بسيرة نبيّنا الحبيب عليه الصّلاة والسلام و صحابتهِ الكرام رضوان الله عليهم

العفو والتسامح في الحروب النبوية

العفو هو: التجافي عن الذنب، والتغاضي عن الإساءة، وعدم المعاقبة على السيئة أو مقابلتها بمثلها. والعفو والتسامح قاعدة أخلاقية كريمة، تطهِّر المرء من حظوظ نفسه ورغبته الجامحة في

عدد المعجبين2الاعجاب
  • 2 اضيفت بواسطة ضجيج الصمت

إضافة رد
#1  
قديم 10-26-2018, 05:16 PM
ضجيج الصمت غير متواجد حالياً
Palestine     Female
SMS ~
قد يكون أدقّ خيط
من خيوط آمالنا
هو أغلظ حبل
من حبال أوهامنا..!
اوسمتي
وسام اجمل حضور وسام شهر الخير وسام شكر وتقدير وسآم عيد الاضحى المبآرك . 
لوني المفضل Aliceblue
 رقم العضوية : 1428
 تاريخ التسجيل : Jan 2016
 فترة الأقامة : 1026 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (06:33 PM)
 المشاركات : 169,247 [ + ]
 التقييم : 610896258
 معدل التقييم : ضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond reputeضجيج الصمت has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
c3 العفو والتسامح في الحروب النبوية




العفو هو: التجافي عن الذنب، والتغاضي عن الإساءة، وعدم المعاقبة على السيئة أو مقابلتها بمثلها[1].
والعفو والتسامح قاعدة أخلاقية كريمة، تطهِّر المرء من حظوظ نفسه ورغبته الجامحة
في الانتقام الشخصي، وتجعله قادرًا على قهر دوافع الثأر والانتصار للنفس.
والشريعة الإسلامية إذ تكفُل للناس حقوقهم، وتقيم لهم أسس العدالة، وتمكِّنهم من القصاص العادل
فإنها في ذات الوقت تُرغِّب في التعامل مع المعتدي من مقام الفضل، وتندب له العفو والتسامح
فجمعت بين الحسنيين، وتكاملت في مقامي العدل والفضل.
ومن النصوص الداعية للعفو والتسامح، ما يلي:
• قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴾ [الشورى: 37].
قال القرطبي: "وهذه من محاسن الأخلاق؛ يُشفِقون على ظالمهم، ويصفَحون
لمن جهل عليهم؛ يطلبون بذلك ثواب الله تعالى وعفوه"[2].
• قوله تعالى: ﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ [الشورى: 40].
"قال العلماء: جعل الله المؤمنين صنفين:
صنف يعفون عن الظالم، فبدأ بذكرهم في قوله: ﴿ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴾.
وصنف ينتصرون من ظالمهم، ثم بيَّن حد الانتصار بقوله:
﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ﴾ فينتصر ممن ظلمه من غير أن يعتدي.
وقال السدي: إنما مدح الله من انتصر ممن بَغى عليه من غير اعتداء بالزيادة على مقدار
ما فعل به، يعني كما كانت العرب تفعله، وسُمِّي الجزاء سيئة؛ لأنه في مقابلتها؛ فالأول ساء
هذا في مال أو بدن، وهذا الاقتصاص يسوءه بمثل ذلك أيضًا.
وفي قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ ﴾ قال ابن عباس: من ترك القصاص وأصلح بينه
وبين الظالم بالعفو ﴿ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾؛ أي: إن الله يأجره على ذلك.
قال مقاتل: فكان العفو من الأعمال الصالحة"[3].
قال الطبري: "وجزاء سيئة المُسيء عقوبته بما أوجبه الله عليه، فهي
وإن كانت عقوبة من الله أوجبها عليه، فهي مساءة له.
﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾ يقول - جل ثناؤه -: فمن عفا عمن أساء إليه
إساءتَه إليه، فغفرها له ولم يعاقبه بها، وهو على عقوبته عليه قادر
ابتغاء وجه الله - فأجر عفوه ذلك على الله، والله مثيبه عليه ثوابه.
﴿ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ يقول: إن الله لا يحب أهل الظلم الذي يعتدون
على الناس، فيسيئون إليهم بغير ما أذن الله لهم فيه"[4].
وقال ابن كثير: "فشرع العدل وهو القصاص، وندب إلى الفضل وهو العفو؛ كقوله - جل وعلا -:
﴿ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ﴾؛ ولهذا قال ها هنا: ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾
أي: لا يضيع ذلك عند الله، كما صح ذلك في الحديث: ((وما زاد الله تعالى عبدًا بعفو إلا عزًّا)).
وقوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾؛ أي: المعتدين، وهو المبتدئ بالسيئة"[5].
ومن ذلك أيضًا قوله تعالى: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199].
قال الطبري: "معناه: خذ العفو من أخلاق الناس، واترك الغلظة عليهم، وقال:
أُمر بذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم في المشركين"[6].
وقال القرطبي: "هذه الآية من ثلاث كلمات تضمَّنت قواعد الشريعة في المأمورات والمنهيات، فقوله:
﴿ خُذِ الْعَفْوَ ﴾ دخل فيه صلة القاطعين، والعفو عن المذنبين، والرفق بالمؤمنين، وغير ذلك من أخلاق المطيعين.
ودخل في قوله: ﴿ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ﴾ صلة الأرحام، وتقوى الله في الحلال والحرام، وغض الأبصار، والاستعداد لدار القرار.
وفي قوله: ﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ الحض على التعلق بالعلم، والإعراض عن أهل الظلم، والتنزه
عن منازعة السفهاء، ومساواة الأغبياء، وغير ذلك من الأخلاق الحميدة، والأفعال الرشيدة"[7].
ومن ذلك أيضًا قوله الله تعالى - يصف أخلاق عباده المؤمنين -:
﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].
قال الطبري: "أما قوله: ﴿ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ فإنه يعني: والصافحين عن الناس
عقوبة ذنوبهم إليهم، وهم على الانتقام منهم قادرون، فتاركوها لهم.
وأما قوله: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ فإنه يعني: فإن الله يحب من عمل بهذه الأمور التي وصف أنه أعد
للعاملين بها الجنة التي عرضها السموات والأرض، والعاملون بها هم المُحسنون، وإحسانهم هو عملهم بها"[8].
فقوله تعالى: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ﴾؛ أي: لا يُعملون غضبهم في الناس، بل
يَكفُّون عنهم شرَّهم، ويحتسبون ذلك عند الله عز وجل.
ثم قال تعالى: ﴿ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾؛ أي: مع كف الشر يعفون عمن ظلمهم في أنفسهم، فلا يبقى في أنفسهم
موجدة على أحد، وهذا أكمل الأحوال؛ ولهذا قال: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾، فهذا من مقامات الإحسان[9].
فجعل الله - عز وجل - العفو عن الناس من أجلِّ ضروب الخير، وأعظم سبل البر، ورغم اختلاف
المفسِّرين في المقصود بكلمة "الناس" في الآية، إلا أن الراجح من أقوالهم، وما يؤيده ظاهر المعنى
في هذه الآية وفي مثيلاتها من الآيات والأحاديث - أن الآية عامة تشمل كل بني آدم، وأن العفو
عن الناس برِّهم وفاجرهم، وكبيرهم وصغيرهم، من أكرم الفضائل.
ومن السنة المرغِّبة في العفو والتسامح:
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما نقصت صدقة من مال
وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله))[10].
وعن أنس بن مالك قال: ما أُتي النبي صلى الله عليه وسلم في شيء فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو[11].
عن العباس بن جليد الحجري قال: سمعت عبدالله بن عمر يقول: جاء رجل إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه
الكلام فصمت، فلما كان في الثالثة قال: ((اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة))[12].
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: ثم لقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتُ بيده
فقلتُ: يا رسول الله، أخبرني بفواضل الأعمال، فقال: ((يا عقبة، صِل من قطعَك
وأعطِ من حرمك، واعف عمن ظلمك))[13].

أما السيرة النبوية، فمليئة بمواقف العفو والتسامح:
فقد مكث الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في مكة ثلاث عشرة سنة مأمورين
بالعفو، لا يقاتلون من يقاتلهم، ولا يردون على الإيذاء بمثله، رغم ما يتعرضون له من تنكيل
واضطهاد وتعذيب يومي، ورغم ما يقاسونه من ويلات ومؤامرات قد بلغت ذروة الوحشية.
عن عكرمة عن ابن عباس أن عبدالرحمن بن عوف وأصحابًا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقالوا:
يا رسول الله، إنا كنا في عزٍّ ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذلة! فقال: ((إني أمرت بالعفو؛ فلا تُقاتلوا..))[14].
انتصر رسول الله صلى الله عليه وسلم في فتح مكة، وتمكن من أعدائه الذين ساموا أصحابه
سوء العذاب وناصبوه العداء منذ بدء الرسالة، ولم تَطب أنفسهم بعد أن هاجر وترك ماله ودياره
حتى سعوا في محاربته وحشد الجيوش ضده؛ باغين استئصال شأفة المسلمين واستباحة بيضتهم.
لقد صارت الفرصة مواتية تمامًا للأخذ بالثأر، والانتقام من هؤلاء المجرمين؛ ليدفعوا
ثمن جرائمهم، وينالوا جزاء ما اقترفوه من موبقات في حق أتباع هذا الدين الحنيف.
ولو أنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم العقوبة، ونكل بهم جزاء وفاقًا، لكان آخذًا ببعض حقه الذي
لا يلومه منصف على استيفائه، ولكنه وقف موقفًا تاريخيًّا شامخًا يعلِّم أمَّته أسمى معاني العفو والتسامح.
وقف هؤلاء المجرمون بين يديه وهم يظنون كل الظن أنهم سيؤخذون بذنوبهم وجرائرهم، وقد نشف الدم
في عروقهم، وتيبست أعصابهم، واصفرت جلودهم من شدة ما كانوا فيه من الخوف والهلع، والرعب المفزع
خشية أن يقضي فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يستحقونه قضاءً يقضي عليهم، أو يسمهم
بميسم الذل الأبدي، والهوان السرمدي، فيجعلهم عبيدًا يتقاسمهم جند الفاتحين، لكنه
صلى الله عليه وسلم وقف موقف العفو المتواضع، قائلاً لهم:
((يا أهل مكة، ما ترون أني فاعل بكم؟!)).
قالوا: خيرًا؛ أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت.
قال: ((إني أقول لكم كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء))[15].
ومن مواقف العفو العظيمة: ما رواه جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه غزا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم قِبَل نجدٍ، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه، فأدركتهم القائلة
في وادٍ كثير العِضَاهِ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرَّق الناس في العضاه يستظلُّون
بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة فعلَّق بها سيفه.
قال جابر: فنِمنا نومةً
ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فجئناه، فإذا عنده أعرابي من المشركين من أعدائه يقال له:
غورث بن الحارث، جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم
فاستيقظت وهو في يده صلتًا، فقال لي: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فرعب الرجل وسقط السيف من يده))
فتناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفعه وقال للرجل: ((من يمنعك مني؟))، قال: كن كخير
آخذ، قال: ((أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟))، قال: لا، ولكن أعاهدك
على ألا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك.
قال جابر: فها هو ذا جالس، ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وخلى سبيله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس[16].



hgut, ,hgjshlp td hgpv,f hgkf,dm hg]v,f




مبارك آل ضرمان و ! al7nan ! معجبون بهذا.

رد مع اقتباس
قديم 10-28-2018, 08:01 AM   #2



 عضويتي » 6
 جيت فيذا » Apr 2014
 آخر حضور » 11-19-2018 (04:30 AM)
آبدآعاتي » 226,216
موآضيعي » 1260
الاعجابات المتلقاة » 15536
 حاليآ في » ArAr City
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
عدد الاوسمة  »
 التقييم » بحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond reputeبحة شمالي has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك mbc
اشجع naser

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr تمبلري هنا My twitter


اوسمتي

بحة شمالي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: العفو والتسامح في الحروب النبوية



يّعَطٌيّك أِلَفُ عَافُيّهِ عَلَى الَإنتًقآء الَرٌائعَ
طًرَح رٌآئٍع كـ رٌوِعَة حًضّوِرٌكـ
لَك كلَ الَشّكرٌ وِالَتُقَدُيّرٌ
إِحًتَرٌامُيَ





رد مع اقتباس
قديم 10-28-2018, 08:08 AM   #3



 عضويتي » 1387
 جيت فيذا » Jan 2016
 آخر حضور » 11-19-2018 (10:07 PM)
آبدآعاتي » 36
موآضيعي » 0
الاعجابات المتلقاة » 0
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Algeria
جنسي  »  ذكر
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم » مبارك آل ضرمان is on a distinguished road
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

تمبلري هنا My twitter

مبارك آل ضرمان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: العفو والتسامح في الحروب النبوية



مَوْضُوٌعْ فِيٍ قَمّةْ الْرَوُعَهْ
لَطَالمَا كَانَتْ مَواضِيعَكْ مُتمَيّزهَ
لاَ عَدِمَنَا هَذَا الْتّمِيزْ وَ رَوْعَةْ الأخَتِيارْ
دُمتْ لَنَا وَدَامَ تَأَلُقَكْ الْدّائِمْ




رد مع اقتباس
قديم 10-29-2018, 01:18 PM   #4



 عضويتي » 2173
 جيت فيذا » Oct 2018
 آخر حضور » اليوم (12:46 AM)
آبدآعاتي » 525
موآضيعي » 3
الاعجابات المتلقاة » 18
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Algeria
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
عدد الاوسمة  »
 التقييم » الملكة is a glorious beacon of lightالملكة is a glorious beacon of lightالملكة is a glorious beacon of lightالملكة is a glorious beacon of lightالملكة is a glorious beacon of lightالملكة is a glorious beacon of light
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

تمبلري هنا My twitter

الملكة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: العفو والتسامح في الحروب النبوية



طرح رائع واختيار أنيق
ســلمت أناملك على جمال طرحـــك
امتناني وتقديري لك يعطيك العافية
بانتظار جديدك بشغف
دمتم بحـفـظ الله




رد مع اقتباس
قديم 10-30-2018, 09:48 AM   #5



 عضويتي » 2176
 جيت فيذا » Oct 2018
 آخر حضور » 11-04-2018 (06:57 AM)
آبدآعاتي » 506
موآضيعي » 0
الاعجابات المتلقاة » 1
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Algeria
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
عدد الاوسمة  »
 التقييم » حكايا is a glorious beacon of lightحكايا is a glorious beacon of lightحكايا is a glorious beacon of lightحكايا is a glorious beacon of lightحكايا is a glorious beacon of lightحكايا is a glorious beacon of light
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

تمبلري هنا My twitter

حكايا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: العفو والتسامح في الحروب النبوية



جزاكم الله خير الجزاء وبارك الله فيك




رد مع اقتباس
قديم 11-02-2018, 02:12 AM   #6



 عضويتي » 1593
 جيت فيذا » Apr 2016
 آخر حضور » اليوم (07:01 AM)
آبدآعاتي » 28,109
موآضيعي » 63
الاعجابات المتلقاة » 4451
 حاليآ في » جده
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 34 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
عدد الاوسمة  »
 التقييم » ! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute! al7nan ! has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr تمبلري هنا My twitter


اوسمتي

! al7nan ! متواجد حالياً

افتراضي رد: العفو والتسامح في الحروب النبوية



بارك الله فيك اختي انبثاقه

على روعة الاختيار والطرح

شكراً لكِ اختي

/.




رد مع اقتباس
قديم 11-08-2018, 07:59 AM   #7



 عضويتي » 1220
 جيت فيذا » Sep 2015
 آخر حضور » 11-17-2018 (12:23 AM)
آبدآعاتي » 98,020
موآضيعي » 672
الاعجابات المتلقاة » 9784
 حاليآ في » روح الفـاتن
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلديآنة  » مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 20 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
الحآلة آلآن  » الحمدلله دائمًا وأبدًا
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
عدد الاوسمة  » 20
 التقييم » مآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond reputeمآجدَه has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك carton
اشجع hilal

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: عائلتي و صديقاتي وأنا

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
يآرَب رِضآكك و الجنّة


اوسمتي

مآجدَه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: العفو والتسامح في الحروب النبوية



_







الله يجزاك عنَّا خير الجزاء

ويقويك ع فعل آلخير
ولايحرمك الأجر يارب ,


مواضيع : مآجدَه



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدروب, العفو, النبوية, والتسامح
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العفو والتسامح في الحروب النبوية تفاصِيل ۩ سيـرة الرسول وصحابته الكِـرام ", 7 10-18-2018 11:17 AM
فضل العفو والتسامح جٌــمـوح ❥ ۩ رطب مسمعك ومتع عينيك 17 10-08-2016 11:51 AM
سُنة العفو تفاصِيل ۩ سيـرة الرسول وصحابته الكِـرام ", 14 08-02-2016 12:45 AM
اللهم انك عفو تحب العفو ابو الملكات ۩ الثـقـافة الإسـلاميـة 16 07-18-2016 02:08 PM
سنة العفو آناقهہ جنوبيهہ♔ ۩ سيـرة الرسول وصحابته الكِـرام ", 15 08-16-2015 11:47 AM


الساعة الآن 07:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas