منتديات روح الفاتن - عرض مشاركة واحدة - غآب الإهتمام وَ أصبح البقآء إهانة
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-09-2014, 11:43 AM   #21


الصورة الرمزية شيخَة الغَيد.!

 عضويتي » 451
 جيت فيذا » Oct 2014
 آخر حضور » 11-29-2018 (12:08 PM)
آبدآعاتي » 3,243
موآضيعي » 58
الاعجابات المتلقاة » 969
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »  آنثى
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم » شيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond reputeشيخَة الغَيد.! has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك mbc4
اشجع hilal

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

تمبلري هنا

شيخَة الغَيد.! غير متواجد حالياً

افتراضي رد: غآب الإهتمام وَ أصبح البقآء إهانة



أيبدو مِنْ غير الطبيعي أنْ أبالِغَ في حُبي ؟

أعْنِي بِذَلِك أنْ أتَوسد عَتبة الجَرح على رَصيفٍ لا يَعْبُره عَابر
لِأجل رُوحِه الـ تأبَى البَقاء بِقُربي !
يُؤلِمُني جِداً أنْ تَسْكُنَ صَدرِي لَعنات مُبْهَمة
تُترْجَم مَاءً مَالِحاً يَنْهمِرُ بِقسوة .. !
فِي حِين أصْبَحتُ كَثيراً ماأجِد رائحِة الـ مَطر بِـ أجواء عالِمي
هُوَ يَعيش تَائِهاً شِبْه حَيّ بَعيـداً جِداً مِني !

أكوامُ صَمْت أصبحتْ تَمْلأ الفَراغ بيني وبينه
ضَاقت بِها زوايـا الــ فَقْد فـ تسربتْ ظَلام حَالك يجعل طريقي إليه أصعَبْ !
طَالت مَسافة المَوت القابِع حَاجِزا مِن وصولي ..
أصبَحتُ أتبعُ خُطى تَلتَهِمُني بِـ وَجع غير آبِهه بِما قَدْ يُصيبُني جرّاء
عُبوري جِسراً يَخْنُقني !
كـَ وحْشة البيت الخَالي ذلك الفراغ بِداخلي
أمامي الكثير مِن صور الذِكرى مُبعْثرة
وعلى الرُغم مِن عواصف أقداري إلى أنِّي حَفْظتُها
ولآزلتُ أحاول أنْ يصل صوتي إليك لـ تعيّ كَم أحتاجُك
لآ تَمضِ
لآ تَمضِ
لآ تَمْضِ .. !
وكَانتَ الأخيرة جَارِحة حَد الهَلآك ..
مَزقتْ كُل شُبِراً عَلى أكفُّ أملِي

غِبتَ كثيراً حتى أصبحَ الخَدشُ جُرحْ !
وأصبحَ يقف بالقُرب مني مُوت صغير .. يدنو شيئاً فـ شيئاً
لا أدري كَمْ تبقى من الطريق !
فقط أسرع قبل أن يَكْبُر المَوت ..... !




رد مع اقتباس